Blog Widget by LinkWithin
Showing posts with label اللغة العربية. Show all posts
Showing posts with label اللغة العربية. Show all posts

Monday, November 28, 2011

Bayan Sheikh Nu'man Abu Lail (Jordan)

Perkataan dalam quran bila sebut "jalan / sabil " kaitannya adalah dengan dakwah :

Usaha Mujahadah  :  Download

Sifat :  Download

Akhlak  : Akhlak

Ancaman : Download

Read more...

Tuesday, June 14, 2011

Muzakarah Di Ijtimak



Muzakarah 5 Amal Masjid di Ijtimak Yaman

Read more...

Thursday, January 6, 2011

Yarmouk - Khalid Ibn Walid - معركة اليرموك

Read more...

Friday, February 19, 2010

الشيخ الدكتور عائض القرني عن الدعوة والتبليغ







Read more...

Thursday, May 7, 2009

معجزات الخالقق





الذي يتيقن أن رزقه في الأسباب فقلبه مظلم وإن كانت عنده أعلى شهادات العلم الدنيوي. مثل الذي يودع ماله خزينة بيته فقلبه يكون متعلق بها فأي خبر عن سرقة مال فيظن أن ماله الذي سرق, كذلك إذا أودعنا الأعمال الصالحة عند الله فقلوبنا تتأثر بها.

• نتمرن على اليقين بعد الكلام في اليقين في الأعمال اليومية مثل الصلاة وتلاوة القرآن وغيرها, وهذا يحتاج إلى سنين ولكن الممارسة يوميه.
• كل لحظة تمر علينا تقربنا من الآخرة وتبعدنا عن الدنيا.
• الحاجة للآخرة أكثر وأكبر من الحاجة للدنيا والذي ننفقه نكون أحوج ما نكون له من الذي نمسكه.
• الذي عنده فكر الآخرة يكون عنده الاستعداد للموت ولما بعد الموت.
• سبب الفوز أو الخسران للإنسان يكون من داخل جسده فبحسب نور القلب وظلمته فالجسد يكون ماكينة لأعمال الخير أو الشر.
• كمال العمل بكمال الإيمان وكمال الإيمان بجهد الإيمان والتضحية.
• الدين صار في الأمة مثل الشرارة تحت رماد الجهل والغفلة وبسبب الجهد انتشلت الشرارة من بين الرماد ووضع عليها القش ونفخ عليها بالهدوء والحكمة ثم بعد ذلك صارت ناراً تطبخ عليها الولائم وهي كانت لا تسخن كوب ماء.
• الدنيا سوق ربح فيه من ربح وخسر من خسر (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى).
• التمرين على حصول اليقين والصفات يحتاج إلى الفيصلة و العزيمة من الداخل.
• يجب أن أحدد ما أريد (الله) أم (نفسي) فإن كان المقصود (الله) فيهون علي ذلة نفسي في سبيل الله تعالى(مثل بلال رضي الله عنه).
• في الأثر أن داوود طلب من الله أن يكون مقرب إليه, فطلب الله منه أن يطوف على عباده بيتاً بيتاً وفردا ًفرداً يذكرهم بعظمته وكبريائه.
• الداعي هو الذي يدعوا الناس إلى الله وليس إلى جزء من الدين. فنبين عظمة الله تعالى للناس حتى يرجعوا إليه.
• لا يكون الإيمان إلا بالمحبة (لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا...).
• الذي ينظر دائماً إلى العيوب يكون دائماً في هبوط في الدعوة.
• يحرم الداعي من العمل بسبب الاعتراض على الأحباب فلا نعلم ما علاقتهم أو أحدهم مع الله.
• كلام الدين سهل ولكن حقيقة الدين لكي تأتي في حياتنا صعب يحتاج إلى التضحية والمجاهدة, مثل طيب المسك تحصيله صعب ولكن بذله نتطييب الناس سهل.
• لابد أن تنقص الشهوات والملذات في حياتنا لكي يكمل الدين فيها, فكمال الدنيا لا يكون مع كمال الدين, مثل طاقة الثياب لابد أن تنقص ليكون منها الثياب ليستفيد الناس.
• إذا جعلنا هذا العمل مقصد حياتنا فتأتي الأحوال فنتوجه إلى الله بالأعمال (صلاة الحاجة, الاستغفار ثم الدعاء) لنستفيد من خزائن الله في رفع الأحوال.
• نحن متعلمون إلى الموت فالله يعلمنا ولا يؤاخذنا على الخطأ.
• الهدايات تعطى ولكن لا يستفيد منها إلا من عنده طلب للهدايات فالله تعالى يلقي الهداية في قلوبنا على حسب استعدادنا لطلب الهداية.
• العين تنظر إلى مختلف الأشخاص نظرة واحدة ( الزوجة, البنت, الأم, الأخت) ولكن العواطف تختلف من شخص إلى شخص, ومحل العواطف هو القلب. ولله المثل الأعلى فالله تعالى لا ينظر إلى الأجسام والأشكال ولكن إلى القلوب والأعمال. معناه أن الله يفصل على ما في القلوب والأعمال وليس على حسب الأشكال و الأجسام.
• بدون الإيمان يستدل الإنسان من القرآن على شهواته.
• هجرة الحبشة لحفاظة الإيمان, وهجرة المدينة لإعلاء كلمة الله تعالى.
• الذي يبكي أمام الله بعد الأعمال فالله يجعله سبب للهداية. فما بكينا على أنفسنا فمتى نبكي على الأمة.
• يومياً نبين قصة من حياة الصحابة حتى يأتي عندنا حب حياتهم.
• الذي لا يدعوا يومياً ينقص إيمانه.
• نطيع الله فيما يليق له وليس فيما يليق لنا.
• كن سائقاً في الدعوة ولا تكن راكباً
• تصديق المغيبات من القلب ينشئ النور في القلب.
• نوعين من المخلوقات: نوع أسس حياته على المشاهدات هم الكفار والبهائم, ونوع أسس حياته على الغيبيات هم المؤمنون.
• الذي وزع السمك أجره ينقطع بانقطاع التوزيع أو موته, ولكن الذي علم الناس صيد السمك أجره لا ينقطع بالتوزيع ولا الموت. فإذا ما تفكرنا في الربح فرأس المال يذهب.
• (فذكر إن نفعت الذكرى) (وذكر بالقرآن من يخاف وعيد) بيان الجنة نصف الإيمان وبيان الجنة والنار كامل الإيمان.
• الله ينعم يومياً والمعاصي تزيد يومياً, هذا استدراج فالعذاب قريب.

Read more...

Tuesday, March 17, 2009

حوار مع الشيطان


Mungkin Syaitan penah menjelma camni?......

حاورت الشيطان الرجيم في الليل البهيم فلما سمعت أذان الفجر أردت للذهاب إلى المسجد
فقال لي :عليك ليل طويل فارقد .
قلت: أخاف أن تفوتني الفريضة
قال :الأوقات طويلة عريضة

قلت: أخشى ذهاب صلاة الجماعة
قال: لا تشدد على نفسك في الطاعة

فما قمت حتى طلعت الشمس ...
فقال لي في همس : لا تأسف على ما فات فاليوم كله أوقات

وجلست لآتي بالأذكار ففتح لي دفتر الأفكار

فقلت: أشغلتني عن الدعاء
قال: دعه إلى المساء

وعزمت على المتاب ، فقال: تمتع بالشباب !
قلت: أخشى الموت
قال: عمرك لا يفوت ...

وجئت لأحفظ المثاني
قال: روّح نفسك بالأغاني
قلت: هي حرام
قال: لبعض العلماء كلام!
قلت: أحاديث التحريم عندي في صحيفة
قال: كلها ضعيفة

ومرت حسناء فغضضت البصر
قال: ماذا في النظر؟
قلت: فيه خطر
قال: تفكر في الجمال فالتفكر حلال

وذهبت إلى البيت العتيق فوقف لي في الطريق ..
فقال: ما سبب هذه السفرة ؟
قلت: لآخذ عمرة
فقال: ركبت الأخطار بسبب هذا الاعتمار وأبواب الخير كثيرة والحسنات غزيرة
قلت: لابد من إصلاح الأحوال
قال: الجنة لاتدخل بالأعمال

فلما ذهبت لألقي نصيحة ..
قال: لا تجر إلى نفسك فضيحة
قلت: هذا نفع العباد
فقال: أخشى عليك من الشهرة وهي رأس الفساد

قلت : فما رأيك في بعض الأشخاص؟
قال : أجيبك على العام والخاص
قلت : أحمد بن حنبل؟
قال : قتلني بقوله عليكم بالسنة والقرآن المنزّل
قلت : فابن تيمية؟
قال : ضرباته على رأسي باليومية
قلت : فالبخاري؟
قال : أحرق بكتابه داري
قلت : فالحجاج ؟
قال : ليت في الناس ألف حجاج فلنا بسيرته ابتهاج ونهجه لنا علاج
قلت : فرعون ؟
قال : له منا كل نصر وعون
قلت : فصلاح الدين بطل حطين؟
قال : دعه فقد مرغنا بالطين
قلت : محمد بن عبدالوهاب؟
قال : أشعل في صدري بدعوته الالتهاب وأحرقني بكل شهاب
قلت : أبوجهل؟
قال : نحن له أخوة وأهل
قلت : فأبو لهب ؟
قال : نحن معه أينما ذهب !
قلت : فلينين؟
قال : ربطناه في النار مع استالين
قلت : فالمجلات الخليعة ؟
قال : هي لنا شريعة
قلت : فالدشوش ؟
قال : نجعل الناس بها كالوحوش
قلت : فالمقاهي ؟
قال : نرحب فيها بكل لاهي
قلت : ما هو ذكركم؟
قال : الأغاني
قلت : وعملكم؟
قال : الأماني
قلت : وما رأيكم بالأسواق ؟
قال : علمنا بها خفاق وفيها يجتمع الرفاق
قلت : فحزب البحث الاشتراكي ؟
قال : قاسمته أملاكي وعلمته أورادي وأنساكي
قلت : كيف تضلّ الناس ؟
قال : بالشهوات والشبهات والملهيات والأمنيات والأغنيات
قلت : كيف تضلّ النساء ؟
قال : بالتبرج والسفور وترك المأمور وارتكاب المحظور
قلت : فكيف تضلّ العلماء؟
قال : بحب الظهور والعجب والغرور وحسد يملأ الصدور
قلت : كيف تضلّ العامة ؟
قال : بالغيبة والنميمة والأحاديث السقيمة وما ليس له قيمة
قلت : فكيف تضلّ التجار ؟
قال : بالربا في المعاملات ومنع الصدقات والإسراف في النفقات
قلت : فكيف تضلّ الشباب ؟
قال : بالغزل والهيام والعشق والغرام والاستخفاف بالأحكام وفعل الحرام
قلت : فما رأيك بدولة اليهود (اسرائيل) ؟
قال : إياك والغيبة فإنها مصيبة واسرائيل دولة حبيبة ومن القلب قريبة
قلت : فأبو نواس؟
قال : على العين والرأس لنا من شعره اقتباس
قلت : فأهل الحداثة؟
قال : أخذوا علمهم منا بالوراثة
قلت : فالعلمانية؟
قال : إيماننا علماني وهم أهل الدجل والأماني ومن سماهم فقد سماني
قلت : فما تقول في واشنطن؟
قال : خطيبي فيها يرطن وجيشي فيها يقطن وهي لي وطن
قلت : فما رأيك في الدعاة ؟
قال : عذبوني وأتعبوني وبهذلوني وشيبوني يهدمون ما بنيت ويقرءون إذا غنيت ويستعيذون إذا أتيت
قلت : فما تقول في الصحف ؟
قال : نضيع بها أوقات الخلف ونذهب بها أعمار أهل الترف ونأخذ بها الأموال مع الأسف
قلت : فما تقول في هيئة الإذاعة البريطانية ؟
قال : ندخل فيها السم في الدسم ونقاتل بها بين العرب والعجم ونثني بها على المظلوم ومن ظلم
قلت : فما فعلت في الغراب ؟
قال : سلطته على أخيه فقتله ودفنه في التراب حتى غاب
قلت : فما فعلت بقارون ؟
قال : قلت له احفظ الكنوز يا ابن العجوز لتفوز فأنت أحد الرموز
قلت : فماذا قلت لفرعون ؟
قال : قلت له يا عظيم القصر قل أليس لي ملك مصر فسوف يأتيك النصر
قلت : فماذا قلت لشارب الخمر ؟
قال : قلت له اشرب بنت الكروم فإنها تذهب الهموم وتزيل الغموم وباب التوبة معلوم
قلت : فماذا يقتلك ؟
قال : آية الكرسي منها تضيق نفسي ويطول حبسي وفي كل بلاء أمسي
قلت : فما أحب الناس اليك ؟
قال : المغنون والشعراء الغاوون وأهل المعاصي والمجون وكل خبيث مفتون
قلت : فما أبغض الناس اليك ؟
قال : أهل المساجد وكل راكع وساجد وزاهد عابد وكل مجاهد
قلت : أعوذ بالله منك فاختفى وغاب كأنما ساخ في التراب وهذا جزاء الكذاب !









Read more...

Sunday, February 22, 2009

الدعوة إلى الله في السلوك اليومي




الدعوة إلى الله في السلوك اليومي



د. يوسف بن عبد الله التركي

إن الدعوة الى الله جزء من حياة المسلم اليومية في بيته ومع أسرته وفي عمله وطريقه ومع زملائه وفي جميع أحواله ، قال تعالى " ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين "

وإن من أعظم وسائل الدعوة الى الله السلوك العملي للداعية وثبات المسلم على مبادئه وأخلاقه التي هذبه بها دينه الإسلامي الحنيف ، فالطبيب المسلم يدعو الى الله بسلوكه قبل قوله لأن تأثير الأفعال أبلغ من الأقوال ، والإيمان كما هو معلوم ما وقر في القلب وصدقه العمل ، لذا فإن إلتزام الطبيب المسلم وإتقانه لعمله وحرصه الشديد على مرضاه وأدائه لما أوكل إليه من مهمات على أكمل وجه ومراقبة الله في ذلك ، وحسن تعامله مع مرضاه وزملائه ورؤسائه ومرءوسيه من أعظم الوسائل التي تأسر القلوب وتعطي صورة مشرقة للطبيب المسلم ، أما عندما يكون الطبيب المسلم مهملاً في عمله كسولاً لا يتقن ما أوكل إليه من مهمات فإن ذلك ينفر القلوب من حوله ولا يكون لدعوته تأثير على الآخرين .

وإن العودة لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين والتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوته وأخلاقه فهو القدوة لهذه البشرية قال تعالى " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً "

وهكذا يرى المسلم كيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن سلوكاً عملياً في حياته اليومية في بيته ومع أزواجه رضوان الله عليهن أجمعين ومع أصحابه رضوان الله عليهم ، بل وحتى مع أعدائه من الكفار والمنافقين ، يتأدب بآدابه التي شرعها الله قال تعالى " وإنك لعلى خلق عظيم " وعن عائشة رضى الله عنها قالت " كان خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم القرآن " رواه مسلم .

وعن أنس رضي الله عنه قال " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً " متفق عليه .

إن الدعوة الى الله تحتاج الى إخلاص العمل لله عز وجل وإصلاح النفس وتهذيبها وتزكيتها وأن يكون لدى الداعية فقه في الدعوة الى الله وفق منهج الله الذي شرعه لعباده ، وهذا الجانب يحتاج من الطبيب إلى التفقه في الدين في الأمور التي تواجهه في ممارساته اليومية ، وسؤال أهل العلم قال تعالى " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " ومجالسة العلماء وحضور بعض حلقات الذكر وطلب العلم في مجال التخصص .

ولكي نحاول أن نترجم أقوالنا إلى سلوكيات يومية في حياتنا فدعونا نبدأ هذا اليوم الجديد في حياة طبيب مسلم في بداية مشواره العملي ، وهو يذهب في الصباح الباكر إلى عمله في المستشفى أو المركز الصحي وهو يستشعر النية فينوي بعمله التقرب إلى الله وإعانة إخوانه المرضى ونفعهم ، فإنه بهذه النية الخالصة لله ينال بها أجري الدنيا والآخرة ، فإذا دخل المستشفى وشارك في اللقاء الصباحي لمناقشة الحالات المرضية لإخوانه المرضى فانه ينوي بذلك طلب العلم ، لإتقان هذه الأمانة ورفع كفاءته العلمية ، ومن ثم يكون هناك المرور على المرضى المنومين ، يستشعر بذلك نية زيارة المرضى فينال بذلك أجر عظيماً لزيارة المريض ، ومن ثم ينهمك الطبيب المسلم في عمله بكل جد وإخلاص وإتقان ، فيستمع الى مرضاه ويتواضع معهم ويعطف عليهم ، ويغض بصره عما حرم الله ، ويبذل قصارى جهده في علاجهم وفق المنهج العلمي الصحيح مع التوكل على الله ودعاء الله لهم بالشفاء .

والطبيب المسلم يتفقد أحوال مرضاه مع الطهارة وأداء الصلاة ،فإن بعض المرضى قد يجهل ذلك فيؤخر الصلاة عن وقتها أو يتكاسل عنها جهلاً منه بأحكام الطهارة والصلاة للمريض ، ولذا فإنه ينبغي توجيه المرضى لذلك برفق ولين وحسن أدب ، وهناك ولله الحمد والمنه الكثير من النشرات والكتيبات لعلمائنا الأفاضل وفقهم الله وغفر لهم عن أحكام طهارة وصلاة المريض والتي يمكن إهداءها للمرضى .

وعندما يرى الطبيب المسلم منكراً من المنكرات في المستشفى أو في محيط عمله أو في طريقه فإنه يتذكر واجباً شرعياً وركناً أساسياً وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيسعى في إنكار المنكر بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه بشرط أن يكون ذلك بالحكمة والموعظة الحسنة وإلتزام الرفق واللين والبعد عن الغلظة ورفع الأصوات وإثارة الآخرين ، وألا يترتب على ذلك مفسدة ، فالمسلم مأمور بالتوجيه والإرشاد وليس عليه تحقيق النتائج فإن التوفيق والهداية بيد الله عز وجل.

وهذا الجانب يحتاج إلى فقه الداعية في أساليب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وألا تترك هذه إلى إجتهادات شخصية بل يجب أن يكون ذلك وفق أدب وأخلاق المسلم المتفقه في دينه الذي يدعو إلى الله على بصيرة، ولعل مما يساعد على ذلك ما أنشأته وزارة الصحة حديثاً من مكاتب دينية في المستشفيات للقيام ببعض هذه المهمات وفق أسس وأنظمة المستشفى حتى لا يترتب على ذلك مفاسد.

وعندما يحين موعد الآذان تجد الطبيب المسلم يقف وقفة قصيرة بدون أن يؤثر ذلك على عمله، مع كلمات الآذان فيرددها ويستشعر معانيها فتزكوا بذلك النفس وتزداد قوة وعزيمة لأداء الصلاة تلك الشعيرة العظيمة والمحطة الإيمانية التي ينبغي المحافظة عليها في أوقاتها مع جماعة المسلمين، والحرص على الصف الأول لما في ذلك من الأجر العظيم كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل النداء والصف الأول .

والطبيبة المسلمة ينطبق عليها ما ذكر ، مع أهمية أداءها لعملها بسكينة ووقار وحشمة بعيدة عن الاختلاط بالرجال ، متأدبة بكلامها ، وتصرفاتها ومتحجبة بالحجاب الشرعي الذي تتعبد الله به ، صابرة محتسبة الأجر من الله في تخفيف الآلام عن بنات جنسها ، فالطبيبة المسلمة داعية إلى الله بسلوكها وحسن أدبها مع بنات جنسها من المريضات والعاملات والممرضات ن تحب الخير للآخرين ، ذات روح ونفس زكية في تعاملاتها ، ومع ذلك فهي تحرص على التوازن في حياتها ، فلا يطغى جانب على أخر ، فتهتم بأسرتها وزوجها وأولادها مع إتقانها لعملها الطبي الهام .

وأؤكد أن الطبيبة المسلمة يجب أن تكون قدوة حسنة في التزامها بالحجاب الشرعي في محيط العمل لتكون بذلك داعية بسلوكها ، وعليها أن توجه أخواتها ممن تساهلن بالحجاب بالرفق واللين والموعظة الحسنة وان تبين لهن أن الحجاب عبادة لله عز وجل وليست قيداً أو عادة تضيق المرأة منها مع تذكيرهن بقوله تبارك وتعالى " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم .... الآية " .

وهكذا تجد أن الطبيب المسلم والطبيبة المسلمة يدعو إلى الله من خلال سلوكها اليومي ، فالدعوة جزء هام من حياتهما يحتسبان الأجر فيهما من الله عز وجل قال تعالى " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين "

والله أسال أن يوفق اخوتي وأخواتي من العاملين في المجال الصحي لما فيه الخير في الدنيا والآخرة ن وان يعيننا على إصلاح أنفسنا ، والدعوة إلى الله بالقول والعمل انه ولى ذلك والقادر عليه

وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

المصدر أطباء الحرمين

 

Read more...

QURAN

  © ibnuzainrembawi Psi by ibnuzain.com 2009

Back to TOP